ويجوز أطال الله بقاءك وأكثر مالك وولدك قاصدا بذلك كثرة الجزية -
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ويجوز) قول المسلم للذِّمي (أطال الله بقاءك، وأكثر مالك وولدك، قاصدًا بذلك كثرة الجزية) لكن كَرِه أحمد الدُّعاء لكل أحد بالبقاء ونحوه؛ لأنه شيء فُرغ منه. واختاره الشيخ تقي الدين . واستعمله ابن عقيل وغيره، وصح أنه - صلى الله عليه وسلم - دَعَا لأنس بطُولِ العُمر . وقد روى أحمد وغيره من حديث ثوبان:"لا يَردُّ القدرَ إلا الدُّعاءُ، ولا يزيدُ في العمر إلا البرُّ" إسناده ثقات. قاله في "المبدع".
٥٬٤٦٣
وفي "شرح المهذب" للنووي (١) : نقل أبو جعفر النحاس اتفاق العلماء على كراهة قول: أطال الله بقاءك،
٥٬٤٦٤
وقال بعضهم: هي تحية الزنادقة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.