وإن لم يعلما بخوفه أو بفلس مشتر لم يضمنا -
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وإن لم يعلما) أي: الشريك ووليُّ اليتيم،
٦٬٧٩٤
ومثله المضارب (بخوفه) أي: البلد أو الطريق (أو) لم يعلما (بفَلَس مشترٍ، لم يضمنا) ما فات بذلك؛ لأنهما لا يُعدَّان مفرِّطين.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.