والهدية تذهب الحقد وتجلب المحبة ولا ترد وأن قلت كذراع أو كراع خصوصا الطيب مع انتفاء مانع القبول
الشروح عليها
(والهدية تُذْهِبُ الحقدَ) لحديث أبي هريرة مرفوعًا: "تَهادوا،
فإنَّ الهدايا تُذْهِبُ وَحَرَ الصَّدْرِ" والوَحَرَ - بفتح الحاء المهملة -: الحقد والغيظ (و) الهدية (تجلب المحبة) لحديث أبي هريرة مرفوعًا: "تهادَوا تحابُّوا". (ولا تُردُّ) أي: يُكره ردُّ الهدية (وإن قَلَّت، كذراع، أو كُرَاع) - بضم الكاف، وتخفيف الراء، وآخره عين مهملة -: مستدق الساق من الرِّجْل،
ومن حد الرسغ في اليد، وهو من البقر والغنم بمنزلة الوظيف من الفرس والبعير، ووظيف البعير: خُفُّه، وهو كالحافر للفرس؛ لحديث أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لو أُهدي إليَّ ذراعٌ أو كُراعٌ لقَبِلتُ" (خصوصًا الطِّيْب) لحديث: "ثلاثةٌ لا تُرَدُّ" فعدَّ منها الطيب، وقوله (مع انتفاء مانع القَبول) متعلق بـ "لا تُرَدُّ".
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.