ويسن أن يثيب عليها فأن لم يستطع فليذكرها ويثن على صاحبها ويقول جزاك الله خيرا
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ويُسنُّ) لمن أُهديت إليه (أن يُثيب عليها) لحديث عائشة: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبل الهديةَ، وَيُثيبُ عليها" أخرجه البخاري . (فإن لم يستطع) أن يُثيب عليها (فَلْيَذْكُرْها، و) لْـ ( يُثنِ على صاحبها) الذي أهداها (ويقول: جزاك الله خيرًا) لحديث جابر: "مَنْ أُعْطِيَ عطاءً، فوجد فليَجْزِه (٢) به،
٨٬٤٤٨
فإن لم يجد، فَلْيُثْنِ به،
٨٬٤٤٩
فمن أثْنَى به فقد شكره،
٨٬٤٥٠
ومن كَتَمهُ فقد كفَره" أخرجه أبو داود . ولحديث أسامة بن زيد مرفوعًا:"من صُنِعَ إليه معروفٌ، فقال: جزاك الله خيرًا، فقد أبْلَغَ في الثَّناء" رواه الترمذي .
٨٬٤٥١
وقال: حسن غريب .
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.