والكذب عليه ليس ككذب على غيره ومن كذب عليه متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(والكذب عليه) - صلى الله عليه وسلم - (ليس ككذب على غيره) لأنه عليه كبيرة؛ للحديث الذي ذكر المصنف معناه، والكذب على غيره صغيرة، إلَّا فيما يأتي في الشهادات (ومن كذب عليه متعمدًا، فليتبوأ مقعده من النار (٢) .
وتنام عيناه ولا ينام قلبه) لخبر الصحيحين: "إن عينيَّ تنامان ولا ينام قلبي" (٣) ،
٩٬٦٢٤
وفي البخاري في خبر الإسراء: "وكذلك الأنبياءُ، تنام أعينهم، ولا تنام قلوبهم" ، ولا يرد عليه نومه في الوادى عن صلاة الصبح ؛ لأن طلوع الفجر والشمس إنما يدرك بالعين، وهي نائمة، أو يقال: كان له نومان: أحدهما تنام عينه وقلبه ،
٩٬٦٢٥
والثاني عينه دون قلبه، وكان نوم الوادي من النوع الأول
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.