فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

كشاف القناعالبهوتي

(ولو قيل: إن الأصل في المسلمين العدالة. قال الزركشي: لأن الغالب الخروجُ عنها. وقال الشيخ (٣) : من قال: إن الأصل في الإنسان العدالة، فقد أخطأ، وإنما الأصل فيه الجهلُ والظلمُ؛ لقوله تعالى:{إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا} انتهى. فالفِسْق والعدالة كلٌّ منهما يطرأُ) على الآخر، وقول عمر:"المسلمون عدول" معارَض بما رُوي عنه أنه أُتِي بشاهدين، فقال لهما:"لستُ أعرفكما، ولا يضرُّكما أني لا أعرفكما". والأعرابي الَّذي قَبِل النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - شهادتَه برؤية الهلال لرمضان صار صحابيًّا، وهم عدولٌ.

١٢٬٧٨٨

وعنه: تُقبل شهادة كلِّ مسلم لم تظهر منه رِيبةٌ . اختارها الخرقي وأبو بكر، وصاحب "الروضة".

١٢٬٧٨٩

فإن جهل إسلامه، رجع إلى قوله. والعمل على الأول.

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.