وإن يكن في فلس يباعلدينه العقار والمتاع
الشروح عليها
المنح الشافيات بشرح مفردات الإمام أحمدالبهوتي
وإن يكن في فلس يباع ... لدينه العقار والمتاع وما له من حرفة فيدفع ... من ماله إليه ما يبتضع
٧٥٧
أي : وإن يكن الحجر في فلس ، فإنه يباع لأجل الدين العقار الذي لا يحتاجه لسكناه ومتاعه الفاضل عن حاجته دون آلة حرفته فلا تباع بل تدفع إليه،
٧٥٨
فإن لم يكن محترفًا دفع إليه ما يتجر به لتقوم به معيشته نص عليه، لأنه مما لا غنى للمفلس عنه فلم يصرف في دينه كثيابه وقوته.
وما في البيت الأول ليس من المفردات بل توطئة للثاني.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.