وَلَهُ غَسْلُهُ بِيَدِهِ وبِمَائِعٍ
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(وَلَهُ غَسْلُهُ بِيَدِهِ) لِعُمُومِ أَمْرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغَسْلِهِ، وَلِأَنَّهُ تَارِكٌ لَهُ. (وَ) لَهُ غَسْلُهُ (بِمَائِعٍ) طَاهِرٍ لِمَا مَرَّ وَإِذَا أَخَّرَهُ) أَيْ غَسْلَ الطِّيبِ عَنْهُ
لا زيادة له على هذه المسألة.
معونة أولي النهىابن النجار
(وله غسله بيده) ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال للذي رأى عليه طيباً:" اغسل عنك الطيب " .
ولأنه تارك له. (و) له غسله (بمائع) أيضاً، (فإن أخره) أي: أخرغسل الطيب عنه
لا زيادة له على هذه المسألة.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
* قوله: (وله كسله بيده) ؛ أيْ: بحائل؛ لأن هذا من قبيل الترك.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.