وَيَسِيرُ بِرِفْقٍ إلَّا لِأَمْرٍ يَحْدُثُ
الشروح عليها
(وَيَسِيرُ بِالْجَيْشِ بِرِفْقٍ) كَسَيْرِ أَضْعَفِهِمْ لِحَدِيثِ «أَمِيرُ الْقَوْمِ أَقْطَعُهُمْ» أَيْ أَقَلُّهُمْ سَيْرًا لِئَلَّا يَنْقَطِعَ أَحَدٌ مِنْهُمْ (إلَّا لِأَمْرٍ يَحْدُثُ) فَيَجُوزُ ; لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «جَدَّ بِهِمْ فِي السَّيْرِ حِينَ بَلَغَهُ قَوْلُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ: لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ» لِتَشْتَغِلَ النَّاسُ عَنْ الْخَوْضِ فِيهِ
لا زيادة له على هذه المسألة.
(ويسير) بالجيش (برفق) أي: مثل سير أضعفهم؛
لقول النبي صلى الله عليه وسلم:
" أمير القوم أقطعهم ". أي: أقلهم سيرا؛ لئلا ينقطع منهم أحد. (إلا لأمر يحدث) فيجوز له ان يجد بهم في السير.
نقل ابن منصور: اكره السير الشديد إلا لأمر يحدث؛ " لأنه صلى الله عليه وسلم جد بهم في السير حين بلغه قول عبدالله بن أُبيّ:{لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ}] المنافقون: ٨ [ليشتغل الناس عن الخوض فيه " .
لا زيادة له على هذه المسألة.
* قوله: (ويسير برفق) بحيث يقدر عليه الضعيف، ولا يشق في بطئه على القوي.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.