سَهْمٌ لِلَّهِ تَعَالَى وَلِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَصْرِفُهُ كَالْفَيْءِ
الشروح عليها
(سَهْمٌ لِلَّهِ تَعَالَى وَلِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَصْرِفُهُ كَالْفَيْءِ) فِي مَصَالِحِ الْمُسْلِمِينَ كُلِّهَا.
لا زيادة له على هذه المسألة.
(سهم لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم. مصرفُه كالفيء) يعني: يصرف في مصالح المسلمين على الأصح.
وعنه: يصرف في المقاتلة.
وعنه: في كراع وسلاح.
وعنه: في الثلاثة.
وفي " الانتصار " : لمن يلي الخلافة بعد النبي صلى الله عليه وسلم .
وعن عمر بن عبدالعزيز:" انه جمع بني مروان حين استخلف. فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت له فَدَك. فكان ينفق منها ويعود منها على صغير بني هاشم، ويزوج منهم أيّمهم،
وإن فاطمة ساًلته أن يجعلها لها فأبى، وكانت كذلك في حياته، ثم عمل فيها أبو بكر بذلك، ثم عمر، ثم (٣) أقطعها مروان، ثم صارت لعمر بن عبدالعزيز. رأيت أمرا منعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة ليس لي بحق، وإنى أشهدكم أني قد رددتها على ما كانت " . حديث حسن رواه أبو داود.
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.