وَإِنْ أَقَامَ آخَرُ بَيِّنَةً أَنَّهَا لَهُ أَخَذَهَا مِنْ وَاصِفٍ
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(وَإِنْ أَقَامَ آخَرُ بَيِّنَةً أَنَّهَا لَهُ) بَعْدَ أَنْ (أَخَذَهَا) الْأَوَّلُ بِالْوَصْفِ أَخَذَهَا الثَّانِي (مِنْ وَاصِفٍ) لِقُوَّةِ الْبَيِّنَةِ عَلَى الْوَصْفِ، وَلِاحْتِمَالِ رُؤْيَةِ الْوَاصِفِ لَهَا عِنْدَ مَنْ أَقَامَ الْبَيِّنَةَ
لا زيادة له على هذه المسألة.
معونة أولي النهىابن النجار
(وإن) وصفها إنسان وأخذها ثم (اقام آخر بينة أنها له: أخذها من واصف) ؛ لأن البينة أقوى من الوصف. فيرجح صاحبها بذلك.
ولأنه يحتمل أن يكون الواصف رآها عند من أقام البينة فحفظ أوصافها فجاء وادعاها وهو مبطل.
لا زيادة له على هذه المسألة.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
* قوله: (وإن أقام بينة. . . إلخ)
٢٬٣٤٤
؛ أيْ: ولو لم يصفها؛ لأن البينة أقوى من الوصف كما يعلم من كلامه في شرحه .
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.