وَهُوَ: التَّأْدِيبُ
الشروح عليها
(وَهُوَ) لُغَةً الْمَنْعُ وَمِنْهُ التَّعْزِيرُ بِمَعْنَى النُّصْرَةِ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى:{وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ} لِمَنْعِ النَّاصِرِ الْمُعَادِي وَالْمُعَانِدِ لِمَنْ يَنْصُرُهُ، وَاصْطِلَاحًا: (التَّأْدِيبُ) لِأَنَّهُ يَمْنَعُ مِمَّا لَا يَجُوزُ فِعْلُهُ
لا زيادة له على هذه المسألة.
باب: التعزير] هذا (باب التعزير) . وأصله المنع، ومنه: التعزير بمعنى النصرة؛ لأنه يمنع المعادي له والمعاند له من إيذائه، وهاهنا يمنع المعزر بتشديد الزاي وفتحها مما لا يجوز له فعله. (وهو) في اصطلاح الفقهاء: (التأديب. ويجب) التعزير على كل مكلف على الأصح. نص عليه في سب صحابي كحد وحق آدمي طلبه.
نقل الميمونى فيمن زنى صغيرا لم ير عليه شيئا.
ونقل ابن منصور في صبي قال لرجل: يا زانى ليس قوله شيئا.
وقال الشيخ تقي الدين في " رده على الرافضي ": لا نزاع بين العلماء أن غير المكلف كالصبي المميز يعاقب على الفاحشة تعزيرا بليغا.
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.