وَبَوْلُهُمْ وَقَيْؤُهُمْ طَاهِرَانِ
Its commentaries
(وَبَوْلُهُمْ وَقَيْؤُهُمْ طَاهِرَانِ) لِظَاهِرِ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ «قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ نَامَ لَيْلَةً حَتَّى أَصْبَحَ قَالَ ذَاكَ رَجُلٌ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ» " مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ خَصَّ الْأُذُنَ لِأَنَّهَا آلَةُ الِانْتِبَاه قَالَ إبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ: ظَهَرَ عَلَيْهِ وَسَخِرَ مِنْهُ وَلِحَدِيثِ «لَمَّا سَمَّى ذَلِكَ الرَّجُلُ فِي أَثْنَاءِ طَعَامِهِ قَالَ قَاءَ الشَّيْطَانُ كُلَّ شَيْءِ أَكَلَهُ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ.
[فَصْلٌ فِي الْإِمَامَةِ] ِ
Adds nothing on this mas’ala.
(وبولهم وقيؤهم طاهران) .
قال في " الفروع ": وقال ابن مسعود رضي الله تعالى عنه: " ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم رجل نام ليلة حتى أصبح. قال: ذاك رجل بال الشيطان في أذنه " . متفق عليه.
خص الأذن، لأنها حاسة الإنتباه.
قال إبراهيم الحربي: ظهر عليه وسخر منه، ويتوجه احتمال أنه على ظاهره.
قال بعض العلماء: ولهذا " لما سَمّى ذلك الرجل في أثناء طعامه قاء الشيطان كل شيء أكله " . رواه أبو داود والنسائي وصححه الحاكم. فيكون بوله وقيؤه طاهران، وهذا غريب قد يعابى به. انتهى.
ويؤيده ما قال بعض العلماء: أن الأصل حمل اللفظ على حقيقته، وأنا لو لم نقل بطهارة البول الذي في الأذن لزم أن تُطهر ، ولزم إباحة تناول القيء على القول بنجاسته. والله سبحانه وتعالى أعلم. (فصل) في الإمامة
* قوله: (وبولهم وقيؤهم طاهران)
؛ أيْ: وكذا غائطهم؛ لأنه ليس لنا ما بوله وقيؤه طاهران، وغائطه نجس، وإنما نص عليهما لمحلِّ الورود ، ثم رأيت فيما علَّقه الفارضي على متن صحيح البخاري ما نصه:
"ومن جعل بول الشيطان في الأذن حقيقة، استدل به على طهارة بول الجن وغائطهم، وهو مذهب أحمد (٢) ؛ لأنه لم يأمر (٣) بغسل الأذن"، انتهى.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.