لَا هَائِمٌ وَسَائِحٌ وَتَائِهَ
Its commentaries
(لَا) يَقْصُرُ (هَائِمٌ) أَيْ: خَارِجٌ عَلَى وَجْهِهِ لَا يَدْرِي أَيْنَ يَذْهَبُ؟ . (وَ) لَا (سَائِحٌ) لَا يَقْصِدُ مَكَانًا مُعَيَّنًا (وَ) لَا (تَائِهَ) أَيْ: ضَالُّ الطَّرِيقِ لِأَنَّهُ يُشْتَرَطُ لِلْقَصْرِ قَصْدُ جِهَةٍ مُعَيَّنَةٍ.
وَلَيْسَ بِمَوْجُودِ مِنْهُمْ
Adds nothing on this mas’ala.
(هائم، و) لا من هو (سائح، و) لا من هو (تائه) " لأن غاية مسافه سفرهم غير معلومة، لأنه يعتبر في السفر المبيح كونه منقطعا، والهائم والسائح مسافران دائما، والتائه لا يدري ما بينه وبين محله.
ولأنه يشترط لصحة القصر قصد جهة معينة وليس ذلك بموجود في الهائم [ولا السائح] ولا التائه:
Adds nothing on this mas’ala.
* قوله: (لا هائم) مقتضى حل الشارح : رفع "هائم" على أنه خبر لمبتدأ محذوف مع الموصول، والأصل: لا من هو هائم. . . إلخ فتدبره!،
فإن فيه حذف الموصول، وصدر الصلة، وإبقاء بعضها، وجعله شيخنا في شرحه فاعلًا لفعل محذوف تقديره: ولا يقصر هائم. . . إلى آخره، وهو أسهل. * قوله: (وسائح) ذكر القاضي البيضاوي عند قوله -تعالى-: {السَّائِحُونَ}"أن المراد الصائمون، لقوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: "سياحة أمتي الصوم " (٣) شبه بها، لأنه يعوق عن الشهوات، أو لأنه رياضة نفسانية، يتوصل بها إلى الاطلاع على خفايا الملك والملكوت، أو السائحون للجهاد أو طلب العلم"، انتهى كلامه.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.