فَتُقَوَّمُ الْمُغَنِّيَةُ سَاذَجَةً والْخَصِيُّ بِصِفَتِهِ
Its commentaries
(فَتُقَوَّمُ) الْأَمَةُ (الْمُغَنِّيَةُ) وَالزَّامِرَةُ وَالضَّارِبَةُ بِآلَةِ لَهْوٍ (سَاذَجَةً) بِفَتْحِ الذَّالِ الْمُعْجَمَةِ، أَيْ: مُجَرَّدَةً عَنْ مَعْرِفَةِ ذَلِكَ ; لِأَنَّهَا لَا قِيمَةَ لَهَا شَرْعًا (وَ) يُقَوَّمُ الْعَبْدُ (الْخَصِيُّ بِصِفَتِهِ) أَيْ: خَصِيًّا، لِأَنَّ الِاسْتِدَامَةَ فِيهِ لَيْسَتْ مُحَرَّمَةً
Adds nothing on this mas’ala.
(وتقوم) الأمة (المغنية ساذجة) لأن صفة معرفة الغناء لا قيمة لها.
وعلى قياس ذلك الزامرة والضاربة على الة اللهو. (و) يقوم العبد (الخصي بصفته) اي: بصفة كونه خصيا. كبقية العروض؛ لأن هذه الصفة المستدامة في الخصي ليست بلهو ولا داعية إلى اللهو.
Adds nothing on this mas’ala.
* قوله: (وتقوم المغنية) ؛ أيْ: المحرَّم غناؤها، أو المكروه.
* قوله: (ساذجة) بفتح الذال المعجمة؛ أيْ: خالية عن صفاتها ،
ومثلها الزامرة، والضاربة بآلة لهوِ؛ لأن الصفة المحرَّمة لا قيمة لها.
قال أيضًا: الذي يخلص من كلام السيوطي أن في هذه اللفظة الفتح والكسر، والإعجام والإهمال،
وإن كان الإعجام والفتح أكثر، وأشهر.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.