إلَّا إنْ أَنْكَرَ وَلَا بَيِّنَةَ
Its commentaries
(إلَّا إنْ أَنْكَرَ) مَنْ عَلَيْهِ الْحَقُّ (وَلَا بَيِّنَةَ) لِمُدَّعِيهِ فَيَصِحُّ ; لِأَنَّ اسْتِيفَاءَ الْبَعْضِ عِنْدَ الْعَجْزِ عَنْ اسْتِيفَاءِ الْكُلِّ أَوْلَى مِنْ التَّرْكِ
Adds nothing on this mas’ala.
(إلا ان أنكر) من عليه الحق (ولا بينة) لربه؛ لأن استيفاء البعض عند العجز عن استيفاء الكل أولى من تركه.
Adds nothing on this mas’ala.
* قوله: (إلا إن أنكر ولا بينة) فيصح؛ لأن استيفاء البعض عند العجز أولى من ترك الكل،
ومثله ناظر الوقف، وصرح به ابن تيمية في شرحه على المحرر، قاله في المبدع .
وبخطه -رحمه اللَّه تعالى- قوله: (إلا إن أنكر) قال الشارح : "أيْ: من عليه الحق"،
وظاهره في كل من المسائل الثلاث، وظاهر كلام المحشِّي آخرًا أنه راجع لمسألة الولي فقط، مع أن العلة تقتضي العموم في الثلاث، وقول المص في شرحه : "وهؤلاء لا يملكونه إلا إن أنكر من عليه الحق"[صريح في العموم] أيضًا، فتدبر!.
وبخطه قوله: (إلا إن أنكر)
إن جعل قوله: "ولا ممن لا يصح تبرعه" بمعنى: ولا يصح الصلح مطلقًا على إقرار، أو على إنكار فواضح كونه استثناء متصلًا، إلا أنه يخالف السياق،
وإن جُعل قاصرًا على هذا القسم الذي هو على إقرار فهو استثناء منقطع، فتدبر!.
وبخطه على قول المص:(ولا بينة) انظر ما حكم هذه من الإعراب؛ والذي يظهر أن الواو للحال،
وأن "لا" نافية للجنس، و"بينة" اسمها والخبر محذوف؛ أيْ: له، أو موجودة، والجملة في محل نصب على الحال.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.