وعَلَى الْأَيَامَى أَوْ الْعُزَّابِ فلِمَنْ لَا زَوْجَ لَهُ مِنْ رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ
Its commentaries
(وَ) إنْ قَالَ: وَقَفْتُ (عَلَى الْأَيَامَى أَوْ) عَلَى (الْعُزَّابِ فَ) هُوَ (لِمَنْ لَا زَوْجَ لَهُ مِنْ رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ) لِأَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا يَقَعُ عَلَى الذُّكُورِ وَالْإِنَاثِ. قَالَ تَعَالَى {وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ} وَيُقَالُ: رَجُلٌ عَزَبٌ وَامْرَأَةٌ عَزَبٌ.
قَالَ ثَعْلَبٌ: وَإِنَّمَا سُمِّيَ عَزَبًا بِالِانْفِرَادِ. وَكُلُّ شَيْءٍ انْفَرَدَ فَهُوَ عَزَبٌ. وَذُكِرَ أَنَّهُ لَا يُقَالُ: أَعْزَبُ. وَرُدَّ بِأَنَّهَا لُغَةٌ.
وَفِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ عَنْ ابْنِ عُمَرَ «وَكُنْتُ شَابًّا أَعْزَبَ» وَلَا فَرْقَ فِي ذَلِكَ بَيْنَ الْبِكْرِ وَغَيْرِهِ
(و) من قال: وقفت هذا (على الأيامى. أنه) قال: وقفته على (العزاب: فـ) أنه يكون (لمن لا زوج له من رجل وامرأة) .
قال في " الإنصاف ": قال الشارح: ذكره أصحابنا. انتهى.
ووجهه : أن الأيامى تقع في اللغة على الذكور كما تقع على الأناث. قال الله تعالى: (وَأَنْكِحُوا الأيَامَى مِنْكُمْ) .
ومنه قول سعيد بن المسيب:" تأيمت حفصة بنت عُمر من زوجها ". وأيم عثمان من رقية. فهو كاليتامى للذكور والأناث من غير التفات إلى تأنيث اللفظ.
قال الشاعر:
فإن تنكحي أنكح،
وإن تتأيمي ... وإن كنت أيمى منكموا أتأيم
وكذا العزاب يقال: رجل عزب وامرأة عزب.
قال ثعلب: وإنما سمي عزباً؛ لأنفراده. وكل شيء أنفرد فهو عزب. وذكر أنه لا يقال: أعزب. ورد عليه. بأنها لغة. حكاها الأزهري عن أبي حاتم.
وفي " صحيح البخاري " عن ابن عمر " وكنت شاباً أعزب " .
ولا فرق في ذلك بين البكر وغيره.
قال في " الفروع ": والعزب والآيم غير المتزوج.
وقيل: العزب لرجل الآيم لامرأة.
وفي " التبصرة ": الأيامى من النساء البُلَّغ. انتهى.
وقيل: لا يكون الآيم إلا بكراً. ذكره في " المبدع ".
Says nothing on this mas’ala.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.