فإن خص أو فضل بلا إذن، رَجَعَ أَوْ أَعْطَى حَتَّى يستووا
Its commentaries
(رَجَعَ) فِيمَا خَصَّ بِهِ بَعْضَهُمْ أَوْ فَضَّلَهُ بِهِ إنْ أَمْكَنَ (أَوْ أَعْطَى) الْبَاقِيَ (حَتَّى يُسَوَّوْا) بِمَنْ خَصَّهُ أَوْ فَضَّلَهُ نَصًّا وَلَوْ فِي مَرَضِ مَوْتِهِ. لِأَنَّهُ تَدَارُكٌ لِلْوَاجِبِ.
وَيَجُوزُ لِلْأَبِ تَمْلِيكُهُ بِلَا حِيلَةٍ، قَدَّمَهُ الْحَارِثِيُّ وَتَبِعَهُ فِي الْفُرُوعِ
(فإن خًصَّ أنه فضل) بعضا (بلا إذن) من الباقي: (رجع) فيما خص به بعضهم، أنه فيما فضله به على الباقي، (أنه أعطى) الباقين (حتى يستووا) بمن خصه أنه فضله. نص على ذلك في رواية يوسف بن موسى.
قالى الزركشي: وهو ظاهر كلام الأكثرين. انتهى. وظاهر كلام المتن يشمل ما إذا فعل ذلك في مرض الموت وإن له أن يعطي في مرض الموت الباقين حتى يستووا.
قال في " الأنصاف ": وهو المذهب، وذكر من صححه واختاره وقدمه.
ثم قال: وعنه: لا يعطي في مرضه. وهو قول قدمه في " الرعايتين ".
* قوله: (رجع) إن جاز، بأن كانت لولده أو لغيره، وقَبل قبض.
Adds nothing on this mas’ala.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.