Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

Its commentaries

شرح منتهى الإراداتal-Buhuti

its words on this mas’ala come with mas’ala 8521 before it

معونة أولي النهىIbn al-Najjar

(بحقه، ولا يتكرَّه لبذله) أي: لبذل ما عليه للآخر من الحق.

والأصل في ذلك قوله سبحانه وتعالى:{وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ}.

قال أبو زيد: تتقون الله فيهن كما عليهن أن يتقين الله فيكم.

15,554

وقال ابن عباس: إنى لأحب أن أتزين للمرأة كما أحب أن تتزين لي؛ لأن الله سبحانه وتعالى يقول:{وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ} وقال الضحاك في تفسيرها: إذا أطَعن الله وأطعن أزواجهن فعليه أن يحسن صحبتها، ويكف عنها أذاه، وينفق عليها من سعته.

15,555

وقال بعض أهل العلم: التماثل هاهنا في تأدية كل واحد منهما ما عليه من الحق لصاحبه بالمعروف، ولا يمطله به ولا يظهر الكراهة بل ببشر وطلاقة، ولا يتبعه أذى ولا منة؛ لأن هذا من المعروف الذي أمر الله سبحانه وتعالى به.

15,556

ويستحب لكل واحد منهما تحسين الخلق لصاحبه، والرفق به، واحتمال أذاه؛ لقول الله سبحانه وتعالى:{وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى} - إلى قوله - {وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ} قيل: هو كل واحد من الزوجين.

15,557

وقال النبي صلى الله عليه وسلم:" استوصوا بالنساء خيراً فإنهن عوان عندكم، أخذتموهن بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله " رواه مسلم.

15,558

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إن المرأة خلقت من ضِلَع أعوج لن تستقيم على طريقة.

15,559

فإن ذهبت تقيمها كسرتها، وإن استمتعت بها وفيها عوج " متفق عليه.

15,560

وقال:" خياركم خياركم لنسائه " رواه ابن ماجه.

وحق الزوج عليها أعظم من حقها عليه. قال الله. سبحانه وتعالى {وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ}.

15,561

وقال النبي صلى الله عليه وسلم:" لو كنت آمرا أحداً أن يسجد لأحد لأمرت النساء أن يسجدن لأزواجهن، لما جعل الله لهم عليهن من الحق (٤) " رواه أبو داود.

وقال:"إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى ترجع" متفق عليه.

وقال:"لا يحل لامرأة أن تصوم وزوجها شاهدُ إلا بإذنه، ولا تأذن في بيته إلا بإذنه، وما أنفقت من نفقة بغير إذنه فإنه يرد إليه شطره " رواه البخاري.

وينبغي إمساكها مع كراهته لها، لقوله سبحانه وتعالى:{فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا}. قال ابن الجوزي وغيره: قال ابن عباس: ربما رزق منها ولداً فجعل الله فيه خيراً كثيراً.

قال: وقد ندبت الآية إلى إمساك المرأة مع الكراهة لها ونبهت على معنيين:

أحدهما: أن الإنسان لا يعلم وجوه الصلاح، فرب مكروه عاد محموداً، ومحمود عاد مذموماً.

والثانى: أنه لا يكاد يجد محبوباً ليس فيه ما يكره، فليصبر على ما يكره لما يحب.

15,562

وقال في كتابه " السر المصون ": معاشرة المرأة بالتلطف مع إقامة هيبته.

حاشية الخلوتي على المنتهىal-Khalwati

Says nothing on this mas’ala.

A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.