وَهِيَ وَحْدَهَا لِلتَّكْرَارِ
Its commentaries
(وَهِيَ) أَيْ كُلَّمَا (وَحْدَهَا لِلتَّكْرَارِ)
بِخِلَافِ مَتَى ; لِأَنَّ كُلَّمَا تَعُمُّ الْأَوْقَاتِ فَهِيَ بِمَعْنَى كُلِّ وَقْتٍ فَمَعْنَى كُلَّمَا قُمْتُ قُمْتَ كُلَّ وَقْتٍ تَقُومُ فِيهِ أَقُومُ فِيهِ
وَأَمَّا مَتَى فَهِيَ اسْمُ زَمَانٍ بِمَعْنَى أَيُّ وَقْتٍ وَبِمَعْنَى إذَا فَلَا تَقْتَضِي مَا لَا يَقْتَضِيَانِهِ وَاسْتِعْمَالُهَا لِلتَّكْرَارِ فِي بَعْضِ الْأَحْيَانِ لَا يَمْنَعُ اسْتِعْمَالَهَا فِي غَيْرِهِ كَإِذْ أَوْ أَيُّ وَقْتٍ
(وحدها) أي: دون " متى " في الأصح: (للتكرار) .
وإنما قيل غالباً لأن هناك حروفاً تستعمل في الشرط أيضاً، لكن لا غالباً مثل: مهما وحيثما وأمثالهما. وإنما كانت كلما للتكرار؛ لأنها تعم الأوقات فهي بمعنى كل وقت.
فإذا قلت: كلما قمتِ قمتُ فهي) بمعنى كل وقت تقوم فيه أقوم فيه، فلذلك وجب فيها التكرار. وإنما لم يجب في " متى " في الأصح، لأنها اسم زمان بمعنى: أي وقت، وبمعنى إذا فلا تقتضي ما لا يقتضيانه. وكونها تستعمل للتكرار في بعض الأحيان لا يمنع استعمالها في غيره مثل: إذا، وأي وقت، فإنهما يستعملان في الأمرين.
قال الله سبحانه وتعالى : {وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ}.
وقال الشاعر:
قوم إذا الشر أبدى ناجذيه لهم طاروا إليه زرافات ووحدانا
وكذلك أى وقت وأي زمان، فإنهما يستعملان للتكرار. وسائر الحروف يجازى بها، إلا أنها لما كانت تستعمل للتكرار وغيره لا تحمل على التكرار إلا بدليل كذلك متى.
فصل * قوله: (وهي وحدها (٦) للتكرار)؛ لأنها تعم الأوقات، فهي بمعنى كل وقت،
فإذا قلت : كلما قمتَ قمتُ، فهو بمعنى كل وقت تقوم فيه أقوم فيه، فكذلك وجب التكرار ، وإنما لم يجب في متى؛ لأنها اسم زمان، بمعنى: أيَّ وقت، وبمعنى:"إذا"، فلا تقتضي إلا ما يقتضيان، وكونها تستعمل للتكرار في بعض الأحيان لا يمنع استعمالها في غيره، ومثل ذلك:(أي)،
(وإذا)؛ فإنهما يستعملان في الأمرَين .
* قوله: (وكلها و"مهما" بلا "لَمْ".
. . إلخ) سئل ابن الوردى بما لفظه:
أدوات التعليق تخفى علينا ... هل لكم ضابط لكشف غطاها فأجاب بما نصه:
كلما للتكرار وهي ومهما ... إن إذا أيٌّ مَنْ مَتَى معناها للتراخي مع الثبوت إذا لم ... يك معها إن شئت أو أعطاها أو ضمان والكل في جانب النفي ... لفور
لا إن فذا في سواها قوله في النظم : (إذا لم يك (٤) معها)؛ أيْ: مع (إنْ) خاصة، خلافًا لما يوهمه النظم من العموم؛ إذ غير (إن) مع الصيغ الثلاث الآتية باقية على التراخي،
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.