ويحتمل أن يكون قولهم: (أدناهم) . يعني: أدناهم دارًا وموضعًا من أهل الحرب إذا عقد الأمان لزم من بعد عنهم أمانه، يبين ذلك أنه قال في الخبر: (يرد عليهم أقصاهم) . والمراد به: البعد في المكان. فقوله: (ويسعى بذمتهم أدناهم) .
Its commentaries
No commentary tied to this book yet