والجواب: أن هذه الأخبار بيان لقوله تعالى: {وآتوا الزكاة} ، وقد بينا أن ذلك الأمر لم يتناول الصبي؛ ولأن المراد بها: الملك التام بإجماع، ونحن لا نسلم في مال الصبي. وعلى طريقة أبي الحسن أن هذه الأخبار مجملة؛ لأن الوجوب يقف على شرائط لا يبنى اللفظ عليها.
Its commentaries
No commentary tied to this book yet