ولا يحل أن يسألن شيئا إلى من وراء حجاب ويجوز أن يسأل غيرهن مشافهة
Its commentaries
(ولا يحل أن يُسألن شيئًا إلا من وراء حجاب)
لقوله تعالى: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ} (ويجوز أن يُسأل غيرهن) من النساء (مشافهة) .
وأفضلهن خديجة وعائشة، وما ثبت أنه - صلى الله عليه وسلم - قال لعائشة -حين قالت له: قَدْ رزقَكَ الله خيرًا منها-: "لا والله ما رزقني الله خيرًا منها، آمنتْ بي حينَ كذّبني الناس، وأعطتني مالها حين حرمني الناس" (١) وما روي أن عائشة أقرأها النبي - صلى الله عليه وسلم - السلام من جبريل (٢) ، وخديجة أقرأها جبريل من ربها السلام (٣) على لسان محمد؛ يدل على تفضيل خديجة.
وخبر: "فاطمةُ بَضعةٌ مني" (٤) ، وقوله لها: "أما ترضينَ أن تكوني سيدةَ نساءِ أهل الجنة إلا مريَمَ" يدل على أن فاطمة أفضل، واحتج من فضَّل عائشة بما احتجت به من أنها في الآخرة مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في الدرجة، وفاطمة مع علي فيها .
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.