Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K
Mas’ala 2010الإقناعHanbalivol. 1, p. 95vol. 1, p. 95

لا إن مس ثوبه ثوبا أو حائطا نجسا لم يستند إليه أو قابلها راكعا أو ساجدا أو كانت بين رجليه من غير ملاقاة أو حمل حيوانا طاهرا أو آدميا مستجمرا أو سقطت عليه فأزلها أو زالت سريعا بحيث لم يطل الزمن

Its commentaries

كشاف القناعal-Buhuti

(لا) تبطل صلاته (إن مس ثوبه) أو بدنه (ثوبًا) نجسًا (أو) مس ثوبه، أو بدنه (حائطًا نجسًا لم يستند إليه) لأنه ليس بموضع لصلاته ، ولا محمول فيها،

1,491

فإن استند إليها حال قيامه، أو ركوعه، أو سجوده، بطلت صلاته. (أو قابلها) أي النجاسة (راكعًا، أو ساجدًا) من غير ملاقاة. (أو كانت) النجاسة (بين رجليه من غير ملاقاة) فصلاته صحيحة, لأنه لم يباشر النجاسة، أشبه ما لو خرجت عن محاذاته. (أو حمل حيوانًا طاهرًا، أو) حمل (آدميًا مستجمرًا) فصلاته صحيحة، لأنه - صلى الله عليه وسلم - "صلى وهوَ حاملٌ أمامةَ بنتَ أبي العاص" متفق عليه ؛ ولأن ما في باطن الحيوان، والآدمي من نجاسة في معدنها، فهي كالنجاسة بجوف المصلي، وأثر الاستجمار معفوّ عنه بمحله. (أو سقطت) النجاسة (عليه، فأزالها) سريعًا. (أو زالت) النجاسة (سريعًا، بحيث لم يطل الزمن) فصلاته صحيحة، لما روى أبو سعيد قال:"بينا النَّبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي بأصحابه، إذ خلعَ نعليهِ، فَوَضَعَهُمَا عن يسارهِ، فخلعَ الناسُ نعالهمْ، فلما قضَى - صلى الله عليه وسلم - صلاتَه، قال: ما حمَلكُم على إلقائكم نِعالكُم؟

قالوا: رأيناكَ ألقيت نعلَكَ فألقينَا نعالنَا، قال: إن جبريلَ أتاني فأخبرني أن فيهمًا قذرًا" رواه أبو داود ؛ ولأن من النجاسة ما يعفى عن يسيرها، فعفي عن يسير زمنها، ككشف العورة.

A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.