وهي شرعا عزم القلب على فعل العبادة تقربا إلى الله تعالى
Its commentaries
(وهي) لغة: القصد، يقال: نواك الله بخير، أي قصدك به.
و (شرعًا: عزم القلب على فعل العبادة تقربًا إلى الله تعالى) بأن يقصد بعمله الله تعالى دون شيء آخر من تصنع لمخلوق، أو اكتساب محمدة عند الناس، أو محبة مدح منهم أو نحوه، وهذا هو الإخلاص.
وقال بعضهم: هو تصفية الفعل عن ملاحظة المخلوقين.
وقال آخر: هو التوقي عن ملاحظة الأشخاص. وهو قريب من الَّذي قبله.
وقال آخر: هو أن يأتي بالفعل لداعية واحدة، ولا يكون لغيرها من الدواعي تأثير في الدعاء إلى ذلك الفعل. في الخبر:"الإخلاص سر من سرِّي استودعتُه قلبَ من أحببتُه من عبادِي".
ودرجات الإخلاص ثلاثة: عليا: وهي أن يعمل العبد لله وحده امتثالًا لأمره، وقيامًا بحق عبوديته. ووسطى: وهي أن يعمل لثواب الآخرة.
ودنيا: وهي أن يعمل للإكرام في الدنيا والسلامة من آفاتها .
وما عدا الثلاث من الرياء وإن تفاوتت أفراده، ولهذا قال أهل السنة: العبادة ما وجبت لكونها مفضية إلى ثواب الجنّة، أو إلى البعد من عقاب النار، بل لأجل أنك عبد وهو رب. هذا ملخص. كلام الشمس العلقمي في حاشية "الجامع الصغير".
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.