ويكره رفع الصوت به في صلاة وغيرها إلا لحاج.
Its commentaries
(ويكره رفع الصوت به في صلاة وغيرها)
قال في "الفصول"، في آخر الجمعة: الإسرار بالدعاء عقب الصلاة أفضل؛ لأن النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - "نهى عن الإفراط في الدعاء" وهو يرجع إلى ارتفاع الصوت، وكثرة الدعاء،
قال في "الفروع": كذا قال اهـ. قال ابن نصر الله: ولعل وجه التعقب: أن الإفراط لا يشمل الجهر، وإنما يتبادر منه الكثرة فقط (إلا لحاج) فإن رفع الصوت له أفضل، لحديث:"أفضل الحج: العجُّ والثجُّ".
وشرط الدعاء: الإخلاص، قال الآجري: واجتناب الحرام،
قال في "الفروع": وظاهر كلام ابن الجوزي وغيره: أنه من الأدب .
وقال شيخنا : يبعد إجابته إلا مضطرًا أو مظلومًا. قال: وذكر القلب وحده أفضل من ذكر اللسان وحده، وظاهر كلام بعضهم: عكسه. وكان النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - "إذا اجتهد في الدعاء قال: يا حيُّ يا قيومُ" رواه الترمذي من رواية إبراهيم بن الفضل، وهو ضعيف.
ويجتنب السجع . فصل فيما يكره في الصلاة وما يباح أو يستحب فيها وما يتعلق بذلك (يكره في الصلاة، التفات يسير) لحديث عائشة قالت: "سألت النَّبي - صلى الله عليه وسلم - عن الالتفات في الصلاة؟ فقال: هو اختلاسٌ يختلسه الشيطان من صلاةِ العبْد" رواه البخاري (بلا حاجة) فإن كان لحاجة
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.