وله فعلها في بيته وصحراء وفي مسجد أفضل
Its commentaries
(وله فعلها) أي الجماعة (في بيته، و) في (صحراء) لقوله - صلى الله عليه وسلم -: "جعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا، فأيما رجل أدركته الصلاة، فليصلِّ حيثُ أدركته" متفق عليه . (و) فعلها (في مسجد أفضل) لأنه السنة. وحديث:"لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد" يحتمل: لا صلاة كاملة، جمعًا بين الأخبار . قال بعضهم: وإقامتها في الربط، والمدارس، ونحوها، قريب من إقامتها في المساجد. نعم إن كان ذهابه إلى المسجد يؤدي إلى انفراد أهله، فالمتجه إقامتها في بيته، تحصيلًا للواجب.
ولو دار الأمر بين فعل الصلاة في المسجد فذًّا، وبين فعلها في بيته في جماعة، تعين فعلها في بيته، تحصيلًا للواجب.
ولو دار الأمر بين فعلها في المسجد في جماعة يسيرة، وفعلها في بيته في جماعة كثيرة كان فعلها في المسجد أولى.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.