ويباح للذكر من الفضة خاتم ولبسه في خنصر يسارا أفضل
Its commentaries
(ويباح للذَّكَر من الفضة خاتم) لأنه - صلى الله عليه وسلم -: "اتخذ خاتمًا من ورِق" متفق عليه . قال أحمد في خاتم الفضة للرجل: ليس به بأس. واحتج بأن ابن عمر كان له خاتم، رواه أبو داود . وظاهر ما نقل عن أحمد : أنه لا فضل فيه. وجزم به في "التلخيص" وغيره.
وقيل: يُستحب. قدَّمه في "الرعاية".
وقيل: يُكره لقصد الزينة، جزم به ابن تميم. (ولُبْسه) أي: الخاتم (في خِنصر يسارٍ أفضل) من لُبْسه في خِنصر اليمين، نص عليه في رواية صالح والفضل ، وأنه أقرُّ وأثبت. وضعَّف في رواية الأثرم وغيره التختم في اليمنى .
قال الدارقطني وغيره : المحفوظ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يتختم في يساره، وأنه إنّما كان في الخِنصر ؛ لكونه طرفًا، فهو أبعد في الامتهان، فيما تتناوله اليد؛ ولأنه لا يشغل اليد عما تتناوله.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.