قال إن القيم: الأذكار التي تقولها العامة على الوضوء عند كل عضو لا أصل لها عنه صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد الصحابة والتابعين والأئمة الأربعة وفيه حديث كذب عليه صلى الله عليه وسلم انتهى ـ
Its commentaries
(قال ابن القيم (٥) : الأذكار التي تقولها العامة على الوضوء عند كل عضو لا أصل لها) وفي نسخ له: أي: للإتيان بها (عنه - صلى الله عليه وسلم -، ولا عن أحد من الصحابة والتابعين والأئمة الأربعة. وفيه حديث كذب عليه - صلى الله عليه وسلم - انتهى) .
قال النووي : وحذفت دعاء الأعضاء المذكور في "المحرر"، إذ لا أصل له.
وكذا قال في "الروضة" و"شرح المهذب"، أي: لم يجئ فيه شيء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كما
قال في "الأذكار" و"التنقيح" له، والرافعي قال: ورد فيه الأثر عن السلف الصالحين. قال الجلال المحلي : "وفاتهما أنه روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من طرق في "تاريخ ابن حبان" (٤) وغيره،
وإن كانت ضعيفة، للعمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال" انتهى.
قال في "الفروع": "وذكر جماعة: يقول عند كل عضو ما ورد. والأول أظهر، لضعفه جدًا، مع أن كل من وصف وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يذكره،
ولو شرع لتكرر منه ولنقل عنه" انتهى.
وقوله: ما ورد، أشار به إلى ما أخرجه ابن حبان في "التاريخ""إذا غسل وجْهَهُ: اللهمَّ بيِّضْ وجهي يوم تبيضُّ الوجوهُ، وذراعيه: اللهمَّ أعطِني كتابي بيَمينِي. ورأسه: اللهمَّ غشِّنا برحمتِك وجنبنا عذابَكَ، ورجليه: اللهمَّ ثبِّتْ قدمَيّ يومَ تزلُّ (٥) الأقدامُ" نقله عنه السيوطي في "الكلم الطيب".
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.