قال أبو حكيم: مستغفرا إلى مزدلفة على طريق المازمين مع إمام أو نائبه وهو أمير الحاج
Its commentaries
كشاف القناعal-Buhuti
(قال أبو حكيم) إبراهيم بن دينار النهرواني: ويكون (مُستغفرًا) حال دَفْعه من عَرفة (إلى مُزدلفة) سُمِّيت بذلك من الزَّلَف، وهو التقرُّب؛ لأن الحُجَّاج إذا أفاضوا من عرفات ازدلفوا إليها، أي: تقرَّبوا ومَضوا إليها. وتُسمَّى - أيضًا - جَمْعًا؛ لاجتماع الناس بها (على طريق المأزِمَين) لأنه رُوي أنه - صلى الله عليه وسلم - سَلَكها ، وهما جبلان صغيران (مع إمام أو نائبه، وهو أمير الحج ،
4,809
فإن دفع قبله، كُرِه) لقول أحمد : ما يعجبني أن يدفع إلا مع الإمام. (ولا شيء عليه) في الدفع قبل الإمام.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.