وليلة القدر فقل أرجاهاسبع وعشرون فقم تلقاها
Its commentaries
وليلة القدر فقل أرجاها ... سبع وعشرون فقم تلقاها ليلة القدر ليلة شريفة مباركة معظمة مفضلة قال الله تعالى: {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ} [القدر: ٣] أي: العمل فيها خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر،
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه" . متفق عليه ، سميت ليلة القدر لأنه يقدر فيها ما يكون في تلك السنة من خير ورزق وبركة وغيرها، يروى عن ابن عباس ،
وقيل غير ذلك، وتختص برمضان، وتطلب في العشر الأخيرة منه وأوتاره آكد، وأرجاها ليلة سبع وعشرين، قال أبي بن كعب وابن عباس: هي ليلة سبع وعشرين (قال زر بن حبيش: قلت لأبي بن كعب: أنَّى (٢) علمت أبا المنذر أنها ليلة سبع وعشرين؟) قال: أخبرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنها ليلة صبيحتها تطلع الشمس ليس لها شعاع فعددنا وحفظنا، والله لقد علم ابن مسعود أنها في رمضان وأنها ليلة سبع وعشرين، ولكنه كره أن يخبركم فتتكلوا ، قال الترمذيُّ: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ وحكي عن ابن عباس أنه قال: سورة القدر ثلاثون كلمة السابع والعشرون منها هي ، وروى أبو داود بإسناده عن معاوية عن النبي في ليلة القدر قال : "ليلة سبع وعشرين" وفيها أقوال أخر وأحاديث، وهي متنقلة في ليالي العشر.
قال أبو قلابة : إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يجيب على حسب ما يسأل ، فعلى هذا كانت في السنة التي رأى أبو سعيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سجد في الماء والطين ليلة إحدى عشرين وفي السنة التي أمر عبد الله بن أنيس ليلة ثلاث وعشرين ،
وفي السنة التي رأى أبي بن كعب علامتها ليلة سبع وعشرين، وهد ترى علامتها في غير هذه الليالي.
قال بعض أهل العلم: أبهم الله هذه الليلة على الأمة ليجتهدوا في طلبها، ويجدوا في العبادة في الشهر كله طمعًا في إدراكها، كما أخفى ساعة الإجابة في يوم الجمعة ليكثروا من الدعاء في اليوم كله، وأخفى اسمه الأعظم في الأسماء ورضاه في الطاعات ليجتهدوا في جميعها، وأخفى الأجل وقيام الساعة ليجد الناس في العمل حذرًا منها، والله أعلم.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.