وراكب بغير عذر طائفًالم يجز والشيخان فيه خالفًا
Its commentaries
وراكب بغير عذر طائفًا ... لم يجز والشيخان فيه خالفًا أي: لا يجزئ طواف الراكب ولا المحمول لغير عذر على الصحيح من المذهب.
وقال أبو حنيفة: يجزيه ويجبر بدم ويعيد ما كان بمكة .
وقال الشافعي وابن المنذر: يجزيه ولا شيء عليه وهو رواية اختارها أبو بكر وابن حامد والموفق والمجد وغيرهم؛ لأنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - طاف راكبًا قال ابن المنذر: لا قول لأحد مع فعل النبي - صلى الله عليه وسلم -.
ولنا: قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "الطواف بالبيت صلاة" ، ولأنه عبادة تتعلق بالبيت فلم يجز فعلها راكبًا لغير عذر كالصلاة،
وأما طوافه - صلى الله عليه وسلم - راكبًا فكان لعذر، كما يشير إليه قول جابر طاف النبي - صلى الله عليه وسلم - على راحلته بالبيت وبالصفا والمروة ليراه الناس ويشرف عليهم ليسألوه فإن الناس غشوه وسعى راكبًا كطواف .
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.