وباليمين مانع الدخول
Its commentaries
وباليمين مانع الدخول بيتًا فبالمسجد والحمام ... يحنث والكعبة عن إمامي يعني: من حلف لا يدخل بيتًا ولا نيّة ولا سبب حنث بدخول المسجد والحمام والكعبة
وكذا بيت شعر وأدم وكذا من حلف لا يركب فركب سفينة حنث .
وقال أكثر الفقهاء: لا يحنث، لأنّه لا يسمى بيتًا في العرف .
ولنا: أنّها بيوت حقيقة أمّا المساجد فقال الله تعالى: {في بُيُوتٍ أَذِنَ الله أَنْ تُرْفَعَ} [النور: ٣٦] ، ،
وأمّا الكعبة فقال الله تعالى: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا} [آل عمران: ٩٦] ، ،
وأمّا الحمام فلقوله عليه السّلام: "بئس البيت الحمام" وإذا كان البيت في الحقيقة بيتًا وفي عرف الشّرع بيتًا حنث بدخوله كبيت الإنسان. واسم البيت أيضًا يقع على بيت الشعر والأدم قال تعالى: {وَاللهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ} [النحل: ٨٠] ، وهذا
بخلاف الخيمة فإنها في العرف لا تسمى بيتًا فلا يحنث بدخولها،
وكذا ركوب السفينة يسمى ركوبًا لقوله تعالى: {وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللهِ} الآية (و) {فَإِذَا رَكِبُوا في الْفُلْكِ} [العنكبوت: ٦٥] .
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.