Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K
Mas’ala 132الرسالةMalikivol. 1, p. 92vol. 1, p. 92

وإن نزلت عن بصرك فقد تمكن دخول الوقت والذي وصف مالك رحمه الله أن الوقت فيها ما لم تصفر الشمس. ووقت المغرب وهي صلاة الشاهد يعني الحاضر يعني أن المسافر لا يقصرها ويصليها كصلاة الحاضر فوقتها غروب الشمس

Its commentaries

الثمر الداني شرح رسالة ابن أبي زيدal-Abi al-Azhari

الحاضر فوقتها غروب الشمس فإذا توارت بالحجاب وجبت الصلاة لا تؤخر وليس لها إلا وقت واحد لا تؤخر عنه ووقت صلاة العتمة وهي صلاة العشاء وهذا الاسم أولى بها الحاضر " قال الفاكهاني تعليل تسمية المغرب بالشاهد لكون المسافر لا يقصرها منقوض بالصبح ورده عبد الوهاب بأنه مسموع لا يقاس وإلا لسميت الصبح بذلك " فوقتها غروب الشمس " والمراعى في ذلك غيبوبة جرمها وقرصها المستدير دون أثرها وشعاعها قال ابن بشير بموضع لا جبال فيه

167

وأما ما فيه جبال فينظر لجهة المشرق فإذا ظهرت الظلمة كان دليلا على مغيبها " فإذا توارت " أي استترت وغابت " بالحجاب " أي لم تظهر لنا بسبب الحجاب الحائل بيننا وبينها " وجبت الصلاة " أي دخل وقتها لا تؤخر عنه مكرر مع قوله فوقتها غروب الشمس " وليس لها إلا وقت واحد " أي اختياري فمتى أخرت عنه فقد وقعت في وقتها الضروري " لا تؤخر عنه "

168

والمشهور أنه غير ممتد بل بقدر فعلها بعد تحصيل شروطها فوقتها مضيق

169

ويجوز لمن كان محصلا لشروطها من طهارة وستر واستقبال وأذان وإقامة تأخير فعلها بمقدار تحصيلها

170

وقيل وقتها ممتد إلى مغيب الشفق الأحمر واختاره الباجي وكثير من أهل المذهب لما في الموطأ من قوله إذا ذهبت الحمرة فقد وجبت العشاء وخرج وقت المغرب

note

ولما في مسلم من قوله عليه الصلاة والسلام: " وقت صلاة المغرب ما لم يغب الشفق " " ووقت صلاة العتمة " المختار " وهي " أي صلاة العتمة " صلاة العشاء " بكسر العين والمد " وهذا الاسم " أي العشاء " أولى بها" في التسمية من العتمة على جهة الاستحباب لأنه الذي نطق به الكتاب العزيز وتسميتها بالعتمة مكروه.

A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.