فإن قيل: وكم من ولي مخذول لا يصل إلى حقه؟. قلنا: المعونة تكون بظهور الحجة تارة، وباستيفائها أخرى وبمجموعها ثالثة، فأيها كان فهو نصر من الله سبحانه وتعالى، فالله نصره بوليه من بعده. قال الضحاك: هذا اول ما نزل من القرآن في شأن القتل، وهي مكية، اهـ.
Its commentaries
No commentary tied to this book yet