Hanafi
The sources give no view for it here.
هل يجوز استماع الحداء ونشيد الأعراب والشعر؟
Not stated in the sources
Not stated in the sources
استماع الحداء ونشيد الأعراب والشعر لا بأس به كثر أو قل، سمع النبي ﷺ الحداء والرجز، وأمر ابن رواحة أن يحرك بالقوم فرجز
مباحNot stated in the sources
[ذكر الخبر الدال على أن الحداء مباح] ٦٧٢٠ - حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا شعبة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله ﷺ في مسير معهم حادي وسائق (٢). ٦٧٢١ - حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس أن البراء كان جيد الحداء، وكان حادي الرجال، وكان أنجشة يحدو بأزواج النبي ﷺ، فلما حدا أعنقت الإبل، فقال رسول الله ﷺ: "يا أنجشة رويدك سوقا بالقوارير " (٣). قال أبو بكر: وللشافعي في هذا الباب كلام حسن قد حكيته، قال الشافعي (٤): الشعر كلام حسن كحسن الكلام، وقبيحه كقبيح الكلام، (١) رواه مسلم (٢٤٩٠) من طريق الليث بن سعد، حدثني خالد بن يزيد، حدثني سعيد بن أبي هلال، عن عمارة بن غزية، عن محمد بن إبراهيم به.وأصل هذا الحديث عن
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
Its place in«نهاية المحتاج» vol. 8 p. 296
(وَيُبَاحُ الْحُدَاءُ) بِضَمِّ الْحَاءِ وَبِالْمَدِّ (وَسَمَاعُهُ) وَاسْتِمَاعُهُ لِمَا فِيهِ مِنْ إيقَاظِ النُّوَّامِ وَتَنْشِيطِ الْإِبِلِ لِلسَّيْرِ وَلِأَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَقَرَّ فَاعِلَهُ وَهُوَ مَا يُقَالُ خَلْفَ الْإِبِلِ مِنْ رَجَزٍ وَنَحْوِهِ، وَهَذَا أَوْلَى مِنْ تَفْسِيرِهِ بِأَنَّهُ تَحْسِينُ الصَّوْتِ الشَّجِيِّ بِالشِّعْرِ الْجَائِزِ
The sources give no view for it here.
What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.