Hanafi
The sources give no view for it here.
ماذا يُفعل باللبن المغشوش بالماء؟
Not stated in the sources
اللبن المغشوش بالماء لا يُراق بل يُعطى للمساكين، سُئل مالك عن إراقة الناس له فقال: لا أرى ذلك، ولكن يُعطى المساكين.
يُعطى للمساكينNot stated in the sources
Not stated in the sources
[ذكر النفخ في اللحم] قال أبو بكر: في هذا المعنى النفخ في اللحم روينا عن علي بن أبي طالب أنه نهى عنه. ٧٨٩٢ - حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا يوسف بن صهيب، قال: حدثني كليب الأودي (١) عن علي، قال: خرج علي من هذا القصر عليه ثوبين فقام على القصابين، فقال: يا معشر القصابين، ومن نفخ فليس منا (٢). (١) في المصنّف: الجرمي. وكذا ذكره البيهقي في "الشعب" (٥/ ١١٣).قلت: والجرمي هو ابن شهاب بن المجنون من رجال "التهذيب"، ويروي عن علي، أما الأودي فآخر، ترجم له البخاري في "تاريخه" (٧/ ٢٢٩)، وابن حبان في "الثقات" (٥/ ٣٣٧).وقال البخاري: سمع عليًّا، روى عنه غالب أبو الهذيل، ويوسف بن صهيب، والجرمي صدوق كما قال الحافظ، وأما الأودي فهو لا يعرف بعدالة.(٢) أخرجه ابن أبي شيبة (٥/ ٣٩٣ - باب في اللحم
The sources give no view for it here.
Its place in«التاج والإكليل» vol. 6 p. 192
قَالَ مُطَرِّفٌ وَابْنُ الْمَاجِشُونِ: يُعَاقَبُ مَنْ غَشَّ بِسَجْنٍ أَوْ ضَرْبٍ أَوْ إخْرَاجِهِ مِنْ السُّوقِ إنْ كَانَ مُعْتَادًا لِلْغِشِّ وَالْفُجُورِ، وَلَا يُرَاقُ عَلَيْهِ مَتَاعُهُ إلَّا مَا خَفَّ مِنْ اللَّبَنِ يَغُشُّهُ بِالْمَاءِ أَوْ يَسِيرِ الْخُبْزِ النَّاقِصِ فَلْيَتَصَدَّقْ بِهِ أَدَبًا لَهُ مَعَ تَأْدِيبِهِ بِمَا ذَكَرْنَا.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.