Hanafi
The sources give no view for it here.
ما حكم من اشترى ما في الزق من السمن جزافا فوجد فيه رُبًّا؟
Not stated in the sources
Not stated in the sources
المشتري سمنا جزافا إذا وجد فيه رُبًّا له الخيار بين أخذه بجميع الثمن أو فسخ البيع، كصبرة قمح يشتريها فيجدها على ربوة
له الخيارNot stated in the sources
[باب ذكر شراء السمن يوجد فيه الزيت] اختلف أهل العلم فيمن يشتري الزيت والسمن فيجد فيه الرب (٣). فقالت طائفة: يؤخذ البائع بأن يعطي المشتري بكيل الرب سمنا. روي هذا القول عن شريح. وقالت طائفة: إن شاء المشتري أخذ الذي وجد، ولا يكلف يجيء بكيل الرب سمنا. هكذا قال سفيان الثوري. وقال غيره: إن كان سمانا عنده سمن كثير أعطاه بقدر الرب سمنا، فإن لم يكن عنده سمن رجع عليه بقدر الرب من (السمن) (٤) هذا قول (١) "الهداية شرح البداية" (٣/ ٤٧ - باب البيع الفاسد).(٢) "الأم" (٣/ ١٣٠ - السلف في الزيت).(٣) الرب: رُبّ السمن والزيت: ثُفْلُه الأسود. "اللسان" مادة (ربب).(٤) كذا "بالأصل" و "المسائل"، وفي "المغني" (٦/ ٢١٤)، و "المبدع" (٤/ ٢٧)، = أحمد، وإسحاق (١). قال أبو بكر: وعلى مذهب الشافعي (٢): إن باعه ما في هذا الزق
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
Its place in the school’s books is not linked yet.
The sources give no view for it here.
What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.