Hanafi
The sources give no view for it here.
هل تُقبل توبة من قتل مؤمنًا متعمدًا؟
Not stated in the sources
Not stated in the sources
Not stated in the sources
Not stated in the sources
[ذكر تعظيم سفك الدماء المحرمة بغير الحق والتغليظ فيها] قال الله - جل ذكره - ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (٢٩) وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرًا﴾ (٢) وقال - جل ذكره -: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ (١) أخرجه البخاري (١٧٤٢) من طريق هشام بن الغاز به.(٢) النساء: ٢٩ - ٣٠. مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾ (١). واختلف أهل العلم في توبة القاتل: فقالت طائفة: لا توبة له، لأن الله
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.