Hanafi
لا ينجسهIts place in the school’s books is not linked yet.
هل ينجس الماء إذا مات فيه السمك أو الضفدع أو السرطان؟
موت السمك والضفدع والسرطان ونحوها في الماء لا ينجس الماء، قاله النعمان في الضفدع والسرطان والسمكة، ومحمد بن الحسن في الضفدع والسرطان
لا ينجسهموت السمك والضفدع والسرطان ونحوها في الماء لا يفسد الماء
لا ينجسهموت السمك والضفدع والسرطان ونحوها في الماء لا ينجس الماء، قاله في الحوت والجراد يموت في الماء
لا ينجسهNot stated in the sources
[ذكر موت الدواب التي مساكنها الماء فيه مثل السمك والسرطان وغير ذلك] اختلف أهل العلم في السمك والضفاع والسرطان وما أشبه ذلك يموت في الماء، فكان مالك (٤) لا يرى ذلك يفسده، وهو قول أبي عبيد (٢)، وكذلك قال الشافعي (٥) في الحوت، والجراد يموت في الماء أن ذلك لا ينجسه، وهذا قول محمد بن الحسن (٦) في الضفدع والسرطان يموت في الماء، وكذلك قال النعمان (٦) فيهما وفي السمكة تموت في الماء. (١) الجنادب: جمع جُنْدَب - بضم الدال وفتحها - وهو ضرب من الجراد، وقيل: هو الذي يصر في الحر. انظر: "النهاية في غريب الحديث" مادة (جندب).(٢) "الطهور" لأبي عبيد (ص ٢٥٣ - ٢٥٤).(٣)) الأم" (١/ ٤٤ - الماء الراكد).(٤) "المدونة" (١/ ١١٥ - في الوضوء بماء الخبز والنبيذ والإدام والماء الذي يقع فيه الخشاش).(٥) "الأم" (١/ ٤٤ - الماء ا
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in«شرح الزرقاني على مختصر خليل وحاشية البناني» p. 40
(و) من الطاهر ميتة (البحريّ) لخبر الطهور ماؤه الحل ميتته (ولو طالت حياته ببر) خلافًا لابن نافع كضفدع بحري بتثليث أوله وثالثه وسلحفاة بحرية بضم أولها وثالثها وبضم الأول وفتح الثاني وسكون الثالث وهي غير ترس الماء كما في عبارة ابن عرفة خلاف ما في ح أنها هي ومن البحري أيضًا السرطان وأما البري من ضفدع وسلحفاة وسرطان ونحوها فميتته نجسة وفي الثعالبي أن السلحفاة البرية لا تألف الماء أصلًا وأخبر بعض الأصحاب إن الضفدع كذلك وأنه وضع منه واحدة بالبحر فماتت لوقتها ولو وجد ضفدع ميت ولم يدر أبحري أم بري لم يؤكل ولا يرد أن الطعام لا يطرح بالشك لأنه في محقق الإباحة أصالة لا في مشكوكها كهذا وشمل المصنف البحري الميت حتف أنفه أي من غير تقطيعه ووجد طافيًا أو بسبب شيء فعل به من اصطياد مسلم أو مجوسي أو ألقى في النار أو دس في طين فمات أو وجد في بطن حوت أو طير ميتًا فيغسل ويؤكل وليس بمنزلة المطبوخ بالنجس ولو تخلق خنزير ببطن حيوان ماء أكل لأن خنزير الماء يؤكل
Its place in«المجموع شرح المهذب» p. 82
(فَرْعٌ)
فِي فَوَائِدِ الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ (إحْدَاهَا) أَنَّهُ أَصْلٌ عَظِيمٌ مِنْ أُصُولِ الطَّهَارَةِ ذَكَرَ صَاحِبُ الْحَاوِي عَنْ الْحُمَيْدِيِّ شَيْخِ الْبُخَارِيِّ وَصَاحِبِ الشَّافِعِيِّ قَالَ قَالَ الشَّافِعِيُّ هَذَا الْحَدِيثُ نِصْفُ عِلْمِ الطَّهَارَةِ (الثَّانِيَةُ) أَنَّ الطَّهُورَ هُوَ الْمُطَهِّرُ وَسَأُفْرِدُ لَهُ فَرْعًا إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى (الثَّالِثَةُ) جَوَازُ الطَّهَارَةِ بِمَاءِ الْبَحْرِ (الرَّابِعَةُ) أَنَّ الْمَاءَ الْمُتَغَيِّرَ بِمَا يَتَعَذَّرُ صَوْنُهُ عَنْهُ طَهُورٌ (الْخَامِسَةُ) جَوَازُ رُكُوبِ الْبَحْرِ مَا لَمْ يَهِجْ وَسَيَأْتِي بَسْطُ الْمَسْأَلَةِ فِي كِتَابِ الْحَجِّ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى حَيْثُ ذَكَرَهَا الْمُصَنِّفُ وَالْأَصْحَابُ (السَّادِسَةُ) أَنَّ مَيْتَاتِ الْبَحْرِ كُلَّهَا حَلَالٌ إلَّا مَا خُصَّ مِنْهَا وَهُوَ الضُّفْدَعُ وَالسَّرَطَانُ (١) وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ وَفِيهِ خِلَافٌ فِي بَابِ الصَّيْدِ وَالذَّبَائِحِ (السَّابِعَة
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.