Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

القراءة في صلاة الجمعة

In 1 comparative book3 schools

ما السورة التي يُقرأ بها في الركعة الثانية من صلاة الجمعة بعد سورة الجمعة؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

القراءة في الركعة الثانية من صلاة الجمعة بعد سورة الجمعة لا يُوقَّت فيها سورة معينة، وما قرأ فحسن، يكرهون التوقيت في ذلك.

لا توقيت
Maliki

القراءة في الركعة الثانية من صلاة الجمعة بعد سورة الجمعة بسورة ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، هو الذي أدرك عليه مالك الناس، وقال إن الحديث جاء بالغاشية مع سورة الجمعة.

سبّح
Shafi'i

القراءة في الركعة الثانية من صلاة الجمعة بعد سورة الجمعة بسورة ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ﴾، قال بحديث عبيد الله بن أبي رافع عن أبي هريرة.

المنافقون
Hanbali

Not stated in the sources

The texts

[ذكر القراءة في صلاة الجمعة] ١٨٣٧ - حدثنا يحيى بن محمد، قال: نا مسدد، قال: نا يحيى، عن جعفر قال: حدثنى أبي، عن عبيد الله بن أبي رافع وكان كاتب علي قال: "كان مروان يستخلف أبا هريرة على المدينة فاستخلفه مرة، فصلى الجمعة فقرأ بسورة الجمعة ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ﴾ (٢) فلما انصرف مشيت إلى جنبه فقلت: يا أبا هريرة! قرأت بسورتين قرأهما عليٌّ، قال: قرأهما حبّي أبو القاسم ﷺ (٣). * * * [نوع ثان مما يقرأ في صلاة الجمعة] ١٨٣٨ - أخبرنا الربيع، قال: أخبرنا الشافعي، قال: أخبرنا مالك عن ضمرة بن سعيد المازني، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن الضحاك بن (١) أخرجه ابن ماجه (١٠٦٤)، والنسائي في "الكبرى" (٤١٠)، وابن خزيمة (١٤٢٥) كلهم من طريق محمد بن بشر، به. وأخرجه أحمد (١/ ٣٧)، والنسائي (١٤١٩، ١٤٣٩، ١٥٦٥

«الأوسط», Ibn al-Mundhir vol. 4 p. 107

From the schools’ own books

Hanafi

لا توقيت

Its place in«المبسوط» vol. 2 p. 36

(قَالَ) وَمَا قَرَأَ مِنْ الْقُرْآنِ فِي الْجُمُعَةِ فَهُوَ حَسَنٌ كَمَا فِي سَائِرِ الصَّلَوَاتِ إلَّا أَنَّهُ لَا يُوَقِّتُ لِذَلِكَ شَيْئًا لِأَنَّهُ يُؤَدِّي إلَى هَجْرِ مَا سِوَى مَا وَقَّتَهُ وَلَيْسَ شَيْءٌ مِنْ الْقُرْآنِ مَهْجُورًا إلَّا أَنْ يَتَبَرَّكَ بِقِرَاءَةِ سُورَةٍ ثَبَتَ عِنْدَهُ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَهَا فِيهَا فَيَقْتَدِي بِهِ

Maliki

سبّح

Its place in«شرح الخرشي» vol. 2 p. 81

وَمِنْهَا قِرَاءَةُ سُورَةِ الْجُمُعَةِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى وَلَوْ لِمَسْبُوقٍ لِأَنَّهُ يَقْتَضِي الْقَوْلَ وَصِفَتَهُ وَفِي الثَّانِيَةِ بِ {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} عَلَى ظَاهِرِ الْمَذْهَبِ وَأَجَازَ مَالِكٌ أَنْ يَقْرَأَ فِيهَا أَيْضًا بِ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} أَوْ الْمُنَافِقُونَ وَمِنْهَا حُضُورُ الْمُكَاتَبِ وَلَا يَتَوَقَّفُ نَدْبُ حُضُورِهِ لِلْجُمُعَةِ عَلَى إذْنِ سَيِّدِهِ لِسُقُوطِ تَصَرُّفِهِ عَنْهُ بِالْكِتَابَةِ

Shafi'i

المنافقون

Its place in«فتح العزيز بشرح الوجيز» vol. 4 p. 622

(الرابع يستحب قراءة سورة الجمعة في الركعة الاولي وفى الثانية إذا جاءك المنافقون فلو نسي الجمعة في الاولي قرأها مع سورة المنافقين في الثانية) يستحب أن يقرأ في الركعة الاولى من صلاة الجمعة بعد الفاتحة سورة الجمعة وفى الثانية سورة المنافقين لانه روى عن أبى هريرة رضي الله عنه أن النبي صلي الله عليه وسلم " كان يقرأهما فيهما " وروى ذلك من فعل على رضي الله عنه وأبى هريرة وعلي هذا

Hanbali

The sources give no view for it here.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.