Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

حكم إشعار الهدي

In 1 comparative book4 schools

هل إشعار الهدي من الإبل والبقر سنة؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

إشعار الهدي من الإبل والبقر ليس بمسنون بل مكروه

مكروه
Maliki

إشعار الهدي من الإبل والبقر مسنون

سنة
Shafi'i

إشعار الهدي من الإبل والبقر مسنون

سنة
Hanbali

إشعار الهدي من الإبل والبقر مسنون

سنة

The texts

واختلفوا في إشعار الهدي من الإبل والبقر هل هو سنة أم لا؟ واختلفوا في إشعار الهدي من الإبل والبقر هل هو سنة أم لا؟ فقال الشافعي ومالك وأحمد: هو مسنون. وقال أبو حنيفة: ليس بمسنون بل مكروه. وصفة الإشعار أن يشق صفحة سنامها الأيمن عند الشافعي وأحمد في أظهر الروايات. وروي عن أحمد صفحة سنامها الأيسر حتى يظهر الدم. وروي عنه رواية أخرى: هو مخير في أي الصفحتين شاء، وليست إحداهما بأولى من الأخرى. وعن مالك روايتان في الأيسر والأيمن كالمذهبين في الإبل فأما البقر. فقال: إن كان لها أسنمة أشعرت، وإن لم يكن لها أسنمة لم تشعر لأنه تعذيب لها.

«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 311

From the schools’ own books

Hanafi

مكروه

Its place in«الهداية» p. 154

"وصفته أن يشق سنامها" بأن يطعن في أسفل السنام "من الجانب الأيمن أو الأيسر" قالوا: والأشبه هو الأيسر لأن النبي عليه الصلاة والسلام طعن في جانب اليسار مقصودا وفي جانب الأيمن اتفاقا ويلطخ سنامها بالدم إعلاما وهذا الصنع مكروه عند أبي حنيفة رحمه الله وعندهما حسن وعند الشافعي رحمه الله سنة لأنه مروي عن النبي عليه الصلاة والسلام وعن الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم ولهما أن المقصود من التقليد أن لا يهاج إذا ورد ماء أو كلأ أو يرد إذا ضل وأنه في الإشعار أتم لأنه ألزم فمن هذا الوجه يكون سنة إلا أنه عارضته جهة كونه مثلة فقلنا بحسنه ولأبي حنيفة رحمه الله أنه مثلة وأنه منهي عنه ولو وقع التعارض فالترجيح للمحرم وإشعار النبي عليه الصلاة والسلام كان لصيانة الهدي لأن المشركين لا يمتنعون عن تعرضه إلا به

Maliki

سنة

Its place in«شرح الزرقاني على مختصر خليل وحاشية البناني» vol. 2 p. 577

في البدل الواجب أن بلغ أن يستعين به في ذلك البدل الواجب وهذا في عيب يمنع الإجزاء فإن لم يمنعه فكالتطوع يجعل في هدي أن بلغ وإلا تصدق به وقد قلب تت هذا التقييد والوجه ما قلنا (وسن) في هدايا الإبل بقرينة ذكره البقر والغنم بعد ذلك لمن يصح منه النحر (إشعار) أي شق (سنمها) بضم أوله وثانيه جمع سنام إن كان لها سنام

Shafi'i

سنة

Its place in«حاشية الشرواني» vol. 4 p. 200

(قَوْلُهُ: يَتَأَكَّدُ إلَخْ) وَلَا يَجِبُ إلَّا بِالنَّذْرِ فَإِنْ كَانَ بُدْنًا سُنَّ إشْعَارُهَا فَيُجْرَحُ صَفْحَةَ سَنَامِهَا الْيُمْنَى أَوْ مَا يَقْرَبُ مِنْ مَحَلِّهِ فِي الْبَقَرِ فِيمَا يَظْهَرُ بِحَدِيدَةٍ، وَهِيَ مُسْتَقْبِلَةٌ الْقِبْلَةَ وَيُلَطِّخُهَا بِدَمِهَا عَلَامَةً عَلَى أَنَّهَا هَدْيٌ لِتُجْتَنَب،

Hanbali

سنة

Its place in«الإنصاف» vol. 9 p. 407

وغيرِهم: ويُسَنُّ إشْعارُ مَكانِ ذلك مِنَ البَقَرِ. ويُقَلِّدُها ويُقَلِّدُ الغَنَمَ النَّعْلَ وآذانَ القِرَبِ والعُرَى. هذا المذهبُ. يعنى، أنَّه يُسْتَحَبُّ تقْلِيدُ الهَدْى كلِّه، مِنَ الإِبلِ والبَقَرِ والغَنَمِ. نصَّ عليه. وهو ظاهِرُ ما جزَم به فى «الوَجيزِ». وجزَم به فى «النَّظْمِ»، و «الفائقِ»، وغيرِهما. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.