Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

حد السكر

In 1 comparative book4 schools

ما الحد الذي يُعدّ به الشخص سكران؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

حد السكر ألا يفرّق بين السماء والأرض ولا بين المرأة والرجل

عدم التمييز
Maliki

حد السكر أن يستوي عنده الحسن والقبيح

استواء الحسن والقبيح
Shafi'i

حد السكر أن يخلط في كلامه خلاف عادته

اختلاط الكلام
Hanbali

حد السكر أن يخلط في كلامه خلاف عادته

اختلاط الكلام

The texts

اختلفوا في حد السكر اختلفوا في حد السكر. فقال أبو حنيفة: هو أن لا بغرق السماء من الأرض ولا المرأة من الرجل. وقال مالك: إذا استوى عنده الحسن والقبيح فهو سكران. وقال أحمد والشافعي: هو أن يخلط في كلامه خلاف عادته.

«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 739

From the schools’ own books

Hanafi

عدم التمييز

Its place in«الجوهرة النيرة» vol. 2 p. 157

قَوْلُهُ: (وَلَا يُحَدُّ حَتَّى يَزُولَ عَنْهُ السُّكْرُ) لِيَحْصُلَ الِانْزِجَارُ لِأَنَّهُ زَائِلُ الْعَقْلِ كَالْمَجْنُونِ، وَالسَّكْرَانِ الَّذِي يُحَدُّ هُوَ الَّذِي لَا يَعْقِلُ نُطْقًا وَلَا جَوَابًا وَلَا يَعْرِفُ الرَّجُلَ مِنْ الْمَرْأَةِ وَلَا الْأَرْضَ مِنْ السَّمَاءِ وَهَذَا عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ وَعِنْدَهُمَا هُوَ الَّذِي يَهْذِي وَيَخْلِطُ كَلَامَهُ وَإِلَى هَذَا مَالَ أَكْثَرُ الْمَشَايِخِ وَعَنْ أَبِي يُوسُفَ يُسْتَقْرَأُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فَإِنْ أَمْكَنَهُ قِرَاءَتَهَا وَإِلَّا حُدَّ وَلَا يُحَدُّ السَّكْرَانُ بِإِقْرَارِهِ عَلَى نَفْسِهِ فِي حَالِ سُكْرِهِ لِاحْتِمَالِ الْكَذِبِ فِي إقْرَارِهِ فَيَحْتَالُ الدَّرْءَ بِهِ لِأَنَّهُ خَالِصُ حَقِّ اللَّهِ

Maliki

استواء الحسن والقبيح

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

اختلاط الكلام

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

اختلاط الكلام

Its place in«المغني» vol. 9 p. 164

[فَصْلٌ حَدُّ السُّكْرِ الَّذِي يَحْصُلُ بِهِ فِسْقُ شَارِبِ النَّبِيذِ] (٧٣٥١) فَصْلٌ: وَحَدُّ السُّكْرِ الَّذِي يَحْصُلُ بِهِ فِسْقُ شَارِبِ النَّبِيذِ، وَيُخْتَلَفُ مَعَهُ فِي وُقُوعِ طَلَاقِهِ، وَيَمْنَعُ صِحَّةَ الصَّلَاةِ مِنْهُ، هُوَ الَّذِي يَجْعَلُهُ يَخْلِطُ فِي كَلَامِهِ مَا لَمْ يَكُنْ قَبْلَ الشُّرْبِ، وَيُغَيِّرُهُ عَنْ حَالِ صَحْوِهِ، وَيَغْلِبُ عَلَى عَقْلِهِ، وَلَا يُمَيِّزُ بَيْنَ ثَوْبِهِ وَثَوْبِ غَيْرِهِ عِنْدَ اخْتِلَاطِهِمَا، وَلَا بَيْنَ نَعْلِهِ وَنَعْلِ غَيْرِهِ. وَنَحْوُ هَذَا قَالَ الشَّافِعِيُّ، وَأَبُو يُوسُفَ، وَمُحَمَّدٌ، وَأَبُو ثَوْرٍ، وَزَعَمَ أَبُو حَنِيفَةَ، أَنَّ السَّكْرَانَ هُوَ الَّذِي لَا يَعْرِفُ السَّمَاءَ مِنْ الْأَرْضِ، وَلَا الرَّجُلَ مِنْ الْمَرْأَةِ.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.