Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

نية الخروج من الصوم

In 1 comparative book4 schools

هل يبطل الصوم إذا اعتقد الصائم الخروج منه؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

الصوم لمن اعتقد الخروج منه لا يبطل

لا يبطل
Maliki

الصوم لمن اعتقد الخروج منه لا يبطل عند أكثرهم، هذا قول أكثر المالكية

لا يبطل
Shafi'i

الصوم لمن اعتقد الخروج منه يبطل

يبطل
Hanbali

الصوم لمن اعتقد الخروج منه يبطل

يبطل

The texts

واختلفوا فيما إذا اعتقد الخروج من الصوم واختلفوا فيما إذا اعتقد الخروج من الصوم. فقال الشافعي وأحمد: يبطل. وقال أبو حنيفة وأكثر المالكية: لا يبطل صومه.

«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 218

From the schools’ own books

Hanafi

لا يبطل

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

لا يبطل

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

يبطل

Its place in«المجموع شرح المهذب» vol. 3 p. 282

(الضَّرْبُ الثَّالِثُ) الصَّوْمُ وَالِاعْتِكَافُ فَإِذَا جَزَمَ فِي أَثْنَائِهِمَا بِنِيَّةِ الْخُرُوجِ مِنْهُمَا فَفِي بُطْلَانِهِمَا وَجْهَانِ مَشْهُورَانِ وَقَدْ ذَكَرَهُمَا الْمُصَنِّفُ فِي بَابَيْهِمَا أَصَحُّهُمَا لَا يَبْطُلُ كَالْحَجِّ وَصَحَّحَ الْمُصَنِّفُ فِي الصَّوْمِ الْبُطْلَانَ وَوَافَقَهُ عَلَيْهِ كَثِيرُونَ ولكن الاكثرون قَالُوا لَا تَبْطُلُ وَلَوْ تَرَدَّدَ الصَّائِمُ فِي قَطْعِ نِيَّةِ الصَّوْمِ وَالْخُرُوجِ مِنْهُ أَوْ عَلَّقَهُ عَلَى دُخُولِ شَخْصٍ وَنَحْوِهِ فَطَرِيقَانِ أَحَدُهُمَا عَلَى الْوَجْهَيْنِ فِيمَنْ جَزَمَ بِالْخُرُوجِ مِنْهُ وَالثَّانِي وَهُوَ الْمَذْهَبُ وَبِهِ قَطَعَ الْأَكْثَرُونَ لَا تَبْطُلُ وَجْهًا وَاحِدًا

Hanbali

يبطل

Its place in«المغني» vol. 3 p. 133

وَحُكِيَ عَنْ ابْنِ حَامِدٍ أَنَّ الصَّوْمَ لَا يَفْسُدُ بِذَلِكَ؛ لِأَنَّهَا عِبَادَةٌ يَلْزَمُ الْمُضِيُّ فِي فَاسِدِهَا، فَلَمْ تَفْسُدْ بِنِيَّةِ الْخُرُوجِ مِنْهَا، كَالْحَجِّ. وَلَنَا أَنَّهَا عِبَادَةٌ مِنْ شَرْطِهَا النِّيَّةُ، فَفَسَدَتْ بِنِيَّةِ الْخُرُوجِ مِنْهَا، كَالصَّلَاةِ، وَلِأَنَّ الْأَصْلَ اعْتِبَارُ النِّيَّةِ فِي جَمِيعِ أَجْزَاءِ الْعِبَادَةِ، وَلَكِنْ لَمَّا شَقَّ اعْتِبَارُ حَقِيقَتِهَا اُعْتُبِرَ بَقَاءُ حُكْمِهَا، وَهُوَ أَنْ لَا يَنْوِيَ قَطْعَهَا فَإِذَا نَوَاهُ زَالَتْ حَقِيقَةً وَحُكْمًا، فَفَسَدَ الصَّوْمُ لِزَوَالِ شَرْطِهِ. وَمَا ذَكَرَهُ ابْنُ حَامِدٍ لَا يَطَّرِدُ فِي غَيْرِ رَمَضَانَ،

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.