Hanafi
The sources give no view for it here.
هل يُجزئ التيمم على الأرض النجسة؟
Not stated in the sources
من تيمم على الأرض النجسة يعيد في الوقت (قول ابن القاسم)، وقيل: لا يجزيه ويعيد أبدا، ابن القاسم: الغرض الضرب، والتراب طاهر وتتفرق فيه أجزاء النجاسة؛ وابن عبدالحكم وأبوبكر: الصعيد الطيب هو الطاهر.
قولانNot stated in the sources
Not stated in the sources
(فصل) :قال ابن القاسم: ومن تيمم على الأرض النجسة أعاد في الوقت. وقال محمد ابن عبدالحكم والشيخ أبوبكر لا يجزيه ويعيد أبدا. ووجه قول ابن القاسم أن الغرض منه الضرب وليس من شرطه علوق شيء بالكف، فالطاهر والنجس يستويان فيه ولأنه يسمى صعيدا كالطاهر. ولأنه لا بد أن يخالطه أجزاء من التراب طاهرة، لأن التراب نفسه طاهر وإنما يتفرق أجزاء النجاسة فيه، وكان المسح المتعبد به هو بالطاهر دون النجس ووجه المنع قوله تعالى: {فتيمموا صعيدا طيبا} . والطيب هاهنا الطاهر. ولأنها طهارة يستباح بها الصلاة فلم تجز بالنجس كطهارة الماء. ولأنه نوع يتطهر به كالمائع، وابن القاسم بناه على قول مالك من توضأ بماء غير طاهر أنه يعيد في الوقت. قال الأبهري: فتشبيهه غير مستقيم. لأن الذي قال فيه مالك يعيد في الوقت هو طاهر ليس بنجس، وإنم
«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 161
The sources give no view for it here.
Its place in the school’s books is not linked yet.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.