Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

تبعية الصبي لأمه في الإسلام

In 1 comparative book1 schools

هل يتبع الصبي أمه في الإسلام إذا أسلمت؟

Each school’s answer

Hanafi

Not stated in the sources

Maliki

تبعية الصبي لأمه في الإسلام لا يتبعها في الإسلام، لأنه إسلام من غير من دخل في عهده الأب، فلا يتبعها كالخال والأجنبي

لا يتبع
Shafi'i

Not stated in the sources

Hanbali

Not stated in the sources

The texts

مسألة: لا يتبع الصبي أمه في الإسلام، خلافا لابن وهب، وهو قول الشافعي؛ لأنه إسلام من غير من دخل في عهده الأب فلم يتبعها فيه كالخال والأجنبي، ولأن الأم مساوية له في حق لها تحت عهد الأب فلم يتبعها في الإسلام كالأخ أو العبد، ولأن كل شخص يتبعه الطفل إذا خلفه في دينه لم يتبعه في انتقاله كالعم، ولأن انتقال الأم من دين إلى دين لا يوجب انتقال الولد بانتقالها، أصله إذا انقلبت من اليهودية إلى النصرانية، ولأن كل معنى تبع الابن أباه في ابتدائه يتبعه في استدامته وانتقاله دون أمه، أصله عقد الذمة.

«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 683

From the schools’ own books

Hanafi

The sources give no view for it here.

Maliki

لا يتبع

Its place in«منح الجليل» vol. 9 p. 226

وَإِنْ عَقِلَ دِينَهُ فَلَا يَكُونُ مُسْلِمًا بِإِسْلَامِ أَبِيهِ. قُلْتُ فَفِي تَبَعِيَّةِ الصَّغِيرِ غَيْرِ الْمُرَاهِقِ لِأَبِيهِ فِي إسْلَامِهِ وَكُفْرِهِ دُونَ أُمِّهِ وَتَبَعِيَّتِهِ لِأَوَّلِهِمَا إسْلَامًا مَعْرُوفَ الْمَذْهَبِ، وَنَقَلَ الصِّقِلِّيُّ عَنْ ابْنِ وَهْبٍ، وَنَقَلَ بَعْضُهُمْ تَبَعِيَّتَهُ لِأُمِّهِ كَالْحُرِّيَّةِ لَا أَعْرِفُهُ فِي الْمَذْهَبِ.

Shafi'i

The sources give no view for it here.

Hanbali

The sources give no view for it here.

What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.