Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

الاقتداء بزيد فتبين أنه عمرو

In 1 comparative book2 schools

هل تصح صلاة من نوى الاقتداء بزيد فتبين أن الإمام عمرو؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

Not stated in the sources

Maliki

صلاة من نوى الاقتداء بزيد فتبين أنه عمرو تصح فيما يظهر، وتبطل إن علّق نيته على كونه زيدًا، تبطل إن نوى الاقتداء به إن كان زيدًا لا إن كان عمرًا، لترددّه في النية.

تصح بتفصيل
Shafi'i

Not stated in the sources

Hanbali

صلاة من نوى الاقتداء بزيد فتبين أنه عمرو لا تصح

لا تصح

The texts

٢ - وَكَذَلِكَ إِذَا نَوَى الاِقْتِدَاءَ بِزَيْدٍ فَإِذَا هُوَ عَمْرٌو لَمْ تَصِحَّ صَلاَتُهُ. وَهُوَ قَوْل الْحَنَابِلَةِ (٥) . وَقَال الْمَالِكِيَّةُ: لَوِ اقْتَدَى شَخْصٌ بِمَنْ يُصَلِّي إِمَامًا بِمَسْجِدٍ مُعَيَّنٍ وَلاَ يَدْرِي مَنْ هُوَ، فَإِنَّ صَلاَتَهُ صَحِيحَةٌ، وَكَذَا إِنِ اعْتَقَدَ أَنَّهُ زَيْدٌ فَتَبَيَّنَ أَنَّهُ عَمْرٌو فِيمَا يَظْهَرُ، إِلاَّ أَنْ تَكُونَ نِيَّتُهُ الاِقْتِدَاءَ بِهِ إِنْ كَانَ زَيْدًا لاَ إِنْ كَانَ عَمْرًا، فَإِنَّ صَلاَتَهُ تَبْطُل، وَلَوْ تَبَيَّنَ أَنَّهُ زَيْدٌ لِتَرَدُّدِهِ فِي النِّيَّةِ (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «ومن أمثلتها عندهما» vol. 19 p. 141

From the schools’ own books

Hanafi

The sources give no view for it here.

Maliki

تصح بتفصيل

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

The sources give no view for it here.

Hanbali

لا تصح

Its place in the school’s books is not linked yet.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.