Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

الحيوان المخنوق المذبوح عادة

AgreedIn 1 comparative book4 schools

هل يحل الحيوان الذي من شأنه أن يُذبح إذا مات بالخنق؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

الحيوان الذي من شأنه أن يُذبح إذا مات بالخنق لا يحل، لقوله تعالى: {وَالْمُنْخَنِقَةُ}

لا يحل
Maliki

الحيوان الذي من شأنه أن يُذبح إذا مات بالخنق لا يحل، لقوله تعالى: {وَالْمُنْخَنِقَةُ}

لا يحل
Shafi'i

الحيوان الذي من شأنه أن يُذبح إذا مات بالخنق لا يحل، لقوله تعالى: {وَالْمُنْخَنِقَةُ}

لا يحل
Hanbali

الحيوان الذي من شأنه أن يُذبح إذا مات بالخنق لا يحل، لقوله تعالى: {وَالْمُنْخَنِقَةُ}

لا يحل

The texts

أَوَّلاً - فِي الصَّيْدِ وَالذَّبَائِحِ: ٢ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الْحَيَوَانَ الَّذِي مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يُذْبَحَ فَإِنَّهُ لاَ يَحِل بِالْخَنْقِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِل لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ} (١) كَذَلِكَ يَحْرُمُ الأَْكْل مِنَ الصَّيْدِ الَّذِي مَاتَ بِالْخِنَاقِ بِحَبْلٍ مَنْصُوبٍ لَهُ، أَوِ الَّذِي خَنَقَهُ الْكَلْبُ الْمُعَلَّمُ مِنْ غَيْرِ جَرْحٍ، لِعُمُومِ قَوْله تَعَالَى: {وَالْمُنْخَنِقَةُ} (٢) وَتَفْصِيلُهُ فِي مُصْطَلَحِ: (صَيْدٌ، ذَبَائِحُ) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «خنق» vol. 20 p. 38

From the schools’ own books

Hanafi

لا يحل

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

لا يحل

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

لا يحل

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

لا يحل

Its place in«شرح منتهى الإرادات» vol. 3 p. 420

(وَمَا أَصَابَهُ سَبَبُ الْمَوْتِ) مِنْ حَيَوَانٍ مَأْكُولٍ (مِنْ مُنْخَنِقَةٍ) الَّتِي تُخْنَقُ فِي حَلْقِهَا (وَمَوْقُوذَةٍ) أَيْ: مَضْرُوبَةٍ حَتَّى تُشْرِفَ عَلَى الْمَوْتِ (وَمُتَرَدِّيَةٍ) أَيْ: وَاقِعَةٍ مِنْ عُلْوٍ كَجَبَلٍ وَحَائِطٍ وَسَاقِطَةٍ فِي نَحْوِ بِئْرٍ (وَنَطِيحَةٍ) بِأَنْ نَطَحَتْهَا نَحْوُ بَقَرَةٍ (وَأَكِيلَةِ سَبُعٍ) أَيْ: حَيَوَانٍ مُفْتَرِسٍ بِأَنْ أَكَلَ بَعْضَهَا نَحْوُ نَمِرٍ أَوْ ذِئْبٍ (وَمَرِيضَةٍ وَمَا صِيدَ بِشَبَكَةٍ أَوْ شَرَكٍ أَوْ أُحْبُولَةٍ أَوْ فَخٍّ) فَأَصَابَهُ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ وَلَمْ يَصِلْ إلَى حَدٍّ لَا يَعِيشُ مَعَهُ (أَوْ أَنْقَذَهُ) أَيْ: حَيَوَانٌ (مِنْ مُهْلِكَةٍ) وَلَمْ يَصِلْ إلَى مَا لَا تَبْقَى الْحَيَاةُ مَعَهُ (فَذَكَّاهُ وَحَيَاتُهُ تُمْكِنُ زِيَادَتُهَا عَلَى حَرَكَةِ مَذْبُوحٍ حَلَّ) أَكْلُهُ.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.