Hanafi
The sources give no view for it here.
هل يجوز الدعاء بكل دعاء دنيوي وأخروي، المأثور وغير المأثور؟
Not stated in the sources
Not stated in the sources
الدعاء بالمأثور وبغير المأثور في أمور الدنيا والآخرة جائز، والمأثور وأمور الآخرة أفضل، للداعي أن يدعو بما شاء من أمور الآخرة والدنيا، وبالمأثور في الموطن وفي غيره، وبغير المأثور
جائزNot stated in the sources
الدُّعَاءُ بِالْمَأْثُورِ وَغَيْرِ الْمَأْثُورِ: ١٢ - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى جَوَازِ كُل دُعَاءٍ دُنْيَوِيٍّ وَأُخْرَوِيٍّ، وَلَكِنَّ الدُّعَاءَ بِالْمَأْثُورِ أَفْضَل مِنْ غَيْرِهِ. (٣)
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «دعاء» vol. 20 p. 265
مسألة: يجوز أن يدعو في الصلاة بكل دعاء يجوز له بخارجها. خلافا لأبي حنيفة في قوله إنه لا يجوز أن يدعو إلا بألفاظ القرآن وما يقاربها. لقوله عليه السلام: (لا تقولوا السلام على الله ولكن قولوا التحيات لله) إلى أن قال: (ثم ليتخير من الدعاء أعجبه إليه فيدعو به) . وقوله: (إذا صلى أحدكم فليبدأ بالحمد لله والثناء عليه ثم يصلي علي ثم يدعو بما شاء) . ولأنه دعاء مباح في غير الصلاة فكان مباحا في الصلاة كألفاظ القرآن.
«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 255
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
Its place in«المجموع شرح المهذب» vol. 3 p. 468
* أما أحكام الْمَسْأَلَةِ فَاتَّفَقَ الشَّافِعِيُّ وَالْأَصْحَابُ عَلَى اسْتِحْبَابِ الدُّعَاءِ بَعْدَ التَّشَهُّدِ وَالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَبْلَ السَّلَامِ قَالَ الشَّافِعِيُّ وَالْأَصْحَابُ وَلَهُ أَنْ يَدْعُوَ بِمَا شَاءَ مِنْ أُمُورِ الْآخِرَةِ وَالدُّنْيَا وَلَكِنَّ أُمُورَ الْآخِرَةِ أَفْضَلُ وَلَهُ الدُّعَاءُ بِالدَّعَوَاتِ الْمَأْثُورَةِ فِي هَذَا الْمَوْطِنِ وَالْمَأْثُورَةِ فِي غَيْرِهِ وَلَهُ أَنْ يَدْعُوَ بِغَيْرِ الْمَأْثُورِ ومما يُرِيدُهُ مِنْ أُمُورِ الْآخِرَةِ وَالدُّنْيَا وَحَكَى إمَامُ الْحَرَمَيْنِ
The sources give no view for it here.
What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.