Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

قدر رفع الصوت لمن يؤذن لنفسه

In 1 comparative book3 schools

هل يشترط رفع الصوت في أذان من يؤذن لنفسه أو لحاضر معه؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

رفع الصوت في أذان من يؤذن لنفسه أو لحاضر معه لا يشترط إلا بقدر ما يسمع نفسه أو الحاضر، الوجوب فيما إذا كان الغرض إعلام غير الحاضرين

لا يشترط
Maliki

Not stated in the sources

Shafi'i

رفع الصوت في أذان من يؤذن لنفسه أو لحاضر معه لا يشترط إلا بقدر ما يسمع نفسه أو الحاضر، الوجوب فيما إذا كان الغرض إعلام غير الحاضرين

لا يشترط
Hanbali

رفع الصوت في أذان من يؤذن لنفسه أو لحاضر معه لا يشترط إلا بقدر ما يسمع نفسه أو الحاضر، الوجوب فيما إذا كان الغرض إعلام غير الحاضرين

لا يشترط

The texts

رَفْعُ الصَّوْتِ بِالأَْذَانِ: ٢٤ - أَوْجَبَ الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ رَفْعَ الصَّوْتِ بِالأَْذَانِ؛ لِيَحْصُل السَّمَاعُ الْمَقْصُودُ لِلأَْذَانِ، وَهُوَ كَذَلِكَ رَأْيٌ لِلْحَنَفِيَّةِ، وَهَذَا إِذَا كَانَ الْغَرَضُ إِعْلاَمَ غَيْرِ الْحَاضِرِينَ بِصَلاَةِ الْجَمَاعَةِ، أَمَّا مَنْ يُؤَذِّنُ لِنَفْسِهِ أَوْ لِحَاضِرٍ مَعَهُ فَلاَ يُشْتَرَطُ رَفْعُ الصَّوْتِ بِهِ إِلاَّ بِقَدْرِ مَا يُسْمِعُ نَفْسَهُ أَوْ يَسْمَعُهُ الْحَاضِرُ مَعَهُ، وَقَدْ قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَِبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ إِنِّي أَرَاكَ تُحِبُّ الْغَنَمَ وَالْبَادِيَةَ، فَإِذَا كُنْتَ فِي غَنَمِكَ وَبَادِيَتِكَ فَأَذَّنْتَ بِالصَّلاَةِ فَارْفَعْ صَوْتَكَ بِالنِّدَاءِ، فَإِنَّهُ لاَ يَسْمَعُ مَدَى صَوْتِ الْمُؤَذِّنِ جِنٌّ وَلاَ إِنْسٌ إِلاَّ شَهِدَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (٢) وَهُوَ سُنَّةٌ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ وَهُوَ الرَّاجِحُ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ، فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ: عَلِّمْهُ بِلاَلاً فَإِنَّهُ أَنْدَى وَأَمَدَّ صَوْتًا مِنْكَ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «أذان» vol. 2 p. 365

From the schools’ own books

Hanafi

لا يشترط

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

The sources give no view for it here.

Shafi'i

لا يشترط

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

لا يشترط

Its place in«كشاف القناع» vol. 2 p. 64

قال في "الإنصاف": ويستحب رفع صوته (بقدر طاقته) لأنه أبلغ في الإعلام، وقوله (ليحصل السماع) متعلق بقوله "ورفع الصوت به ركن" على أنه علة له، أي: لأن المقصود من الأذان الإعلام، ولا يحصل إلا برفع الصوت.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.